قيس آل قيس

316

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

33 - التقريب في التفسير لمحمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح السيرافى القالى الشقار ( قال ابن خلكان ، ج 2 ، ص 1481 ، س 12 : لعله قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي ) ، وهو كتاب اختصر فيه الكشاف وسماه التقريب في التفسير أو تقريب التفسير أتمه في التاسع من شوال سنة 698 ه ببلدة شيراز أوله : الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم مفتاحا للسرور . . . . الخ ، وهو كتاب صغير الحجم وجيز النظم مشتمل على محض الأهم من الكشاف مع زيادات شريفة . منه مخطوطات في مكتبات : آيا صوفيا برقم 88 ، وپاتنه برقم 1 / 26 رقم 245 - 246 ، الفاتيكان ثالث برقم 1034 ، المتحف البريطاني برقم 7940 ( ثالث 3 ) ، القاهرة ثاني برقم 1 / 42 ، وبنكيپور برقم 18 ( 2 ) / 1342 - 1343 ، وعليه حاشية لطيفه مفيدة مسماه بتوضيح مشكلات التقريب لعلي بن عمر الارزنجانى كتبها حين درسه وبلغ إلى الثلث الثاني أولها : الحمد للّه الذي حارت الافكار في مبادى أنوار كتابه . . . الخ . 34 - تلخيص الكشاف ، لعمر بن داود بن سليمان الفارسي العجمي ( من علماء النصف الأول القرن الثامن الهجري ) منه مخطوطة في مكتبة القاهرة أول برقم 1 / 154 . 35 - وفي مكتبة برلين مخطوطة مختصرة عن الكشاف مجهولة المؤلف باسم ( تقريب الكشاف ) وهي برقم 788 . وهي غير التقريب في التفسير المذكور في التسلسل 33 أعلاه . 36 - الكافي الشافي في تخريج « 137 » أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه ، في مجلد واستدرك عليه في مجلد آخر ، وقد استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبين طرقها وتسمية مخرجيها على نمط ما في أحاديث الهداية ، وفاته كثير من الأحاديث المرفوعة التي يذكرها الزمخشري بطرق الإشارة ، ولم يتعرض غالبا لشئ من الآثار الموقوفة . وقال بروكلمن ( تاريخ الأدب العربي ، ج 5 ، ص 222 ) : وهو مختصر من تخريج أحاديث الكشاف لعبد الله بن يوسف الزيلعي المتوفى سنة 762 ه . ( انظر التسلسل 37 فيما يلي ) . ولكتاب الكافي الشافي نسخ خطية في مكتبات : برلين برقم 1348 ، ينى جامع برقم

--> ( 137 ) في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1481 ، س 32 ) ، ( في تحرير أحاديث الكشاف ) .